إيران “عالقة بين نارين”.. احتجاجات غاضبة بسبب الظروف الاقتصادية السيئة وتهديدات أميركا بشن حرب جديدة

تشهد إيران مرحلة معقدة تتداخل فيها الأزمات الداخلية مع تصعيد خارجي متزايد، ما يجعل البلاد وفق مراقبين “عالقة بين نارين”: غضب الشارع المتصاعد وتهديدات أميركية تشير إلى احتمالات مواجهة عسكرية جديدة. وتتواصل الاحتجاجات في مدن عدة على وقع التدهور الحاد في الوضع المعيشي، وارتفاع الأسعار، وتراجع قيمة العملة، فيما يشعر المواطن بأن الضغوط الاقتصادية تخنق تفاصيل حياته اليومية. وقد رفع المتظاهرون شعارات تحمل السلطات مسؤولية الانهيار الاقتصادي وسوء الإدارة، في وقت تحاول فيه قوات الأمن الحد من توسع الاحتجاجات عبر انتشار واسع في بعض المناطق.
يزداد التوتر الخارجي مع تصريحات أميركية تتحدث عن خيارات مفتوحة، ما يثير مخاوف داخل إيران من تداعيات قد تعمّق هشاشة الوضع الاقتصادي وتزيد الضغوط على الحكومة.
وتحاول الحكومة تقديم وعود بالإصلاح وتهدئة الشارع، إلا أن الأزمة المعيشية المتفاقمة قد تجعل أي تصعيد خارجي شرارة تُفاقم الغضب الشعبي، لتبقى إيران أمام اختبار صعب يتطلب حلولًا فعلية لتجنب انفجار داخلي أوسع.




