شهد العراق في مثل هذا اليوم من عام 2006 تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بعد إدانته في قضية الدجيل. وجاء هذا الحدث عقب سلسلة من الإجراءات القضائية التي بدأت بعد سقوط النظام العراقي في عام 2003، وانتهت بصدور حكم الإعدام من المحكمة الجنائية العراقية العليا.
تم تنفيذ الحكم فجر الثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، الذي صادف يوم عيد الأضحى في ذلك العام، داخل مقر تابع لوزارة العدل العراقية وبحضور مسؤولين حكوميين وقانونيين. وقد أثار توقيت التنفيذ في يوم ديني مقدس ردود فعل واسعة، بين مؤيدين اعتبروا الحكم خطوة لإنهاء مرحلة طويلة من الصراعات الداخلية، ومعارضين رأوا أن التنفيذ أسهم في زيادة الانقسام السياسي والاجتماعي داخل البلاد.
ما يزال إعدام صدام حسين حدثًا محوريًا في الذاكرة العراقية الحديثة، تتباين بشأنه الآراء والتقييمات، بين من يعتبره تطبيقًا للعدالة وبين من يرى أنه شكّل نقطة تحول زادت من تعقيد المشهد العراقي في مرحلة ما بعد 2003. ورغم مرور السنوات، يظل الحدث حاضرًا في النقاشات العامة لما حمله من أبعاد سياسية وقانونية واجتماعية أثّرت بوضوح على مسار الدولة العراقية في العقود الأخيرة.
