تقف المجتمعات مع المرأة الصالحة التي تكون سندًا لزوجها وشريكة له في بناء أسرة تقوم على القيم والرزق الحلال. لكن في المقابل، تظهر بعض الحالات التي يُستغل فيها الزواج لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الرجل، عبر الضغط النفسي أو استخدام قدسية العلاقة الزوجية كسُلَّم للصعود الاجتماعي أو المهني.
وعندما يصل الخلاف إلى مرحلة يتحول فيها الزواج من مودة ورحمة إلى ساحة استغلال وظلم، يصبح الرجوع إلى شرع الله والاحتكام للقيم التي اتفقت عليها الشرائع السماوية ضرورة لإعادة التوازن والعدالة بين الطرفين.
فالقضية لا تتعلق بمهنة الرجل أو وضعه الاجتماعي طبيب، مهندس، عامل أو غير ذلك—بل تتعلق بمبدأ عادل وواضح: لا ظلم بين الزوجين، ولا استغلال تحت أي مسمى.
