ما هو قوس قزح… وكيف يحصل هذا المشهد الذي نترقّب ظهوره في سماء العراق؟

يعد قوس قزح واحدة من أكثر الظواهر الطبيعية إلهامًا وجمالًا، إذ يجمع بين العلم وسحر الألوان في لوحة تظهر غالبًا بعد انحسار الغيوم وابتعاد موجات المطر.
ويرجع أصل التسمية في اللغة العربية إلى كلمة “قَزَح”، وهي اسم لجبل كان يُرى فوقه هذا القوس الملون، ثم ارتبط الاسم بالظاهرة نفسها، فأصبح يُقال قوس قزح للدلالة على هذا الانعكاس الضوئي المبهِر.
كيف يتكون قوس قزح؟
تحدث الظاهرة عندما تصطدم أشعة الشمس بقطرات المطر المعلّقة في الجو، فتمر بثلاث مراحل متتالية:
- انكسار الضوء عند دخول الشعاع إلى القطرة.
- انعكاسه الداخلي من السطح المقابل داخل القطرة.
- انكساره مرة أخرى عند خروجه، ليتحوّل الضوء الأبيض إلى سبعة ألوان متدرجة: الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، والبنفسجي.
ولأن ظهور قوس قزح يعتمد على وجود قطرات مطر متبقية من جهة، وضوء الشمس من جهة أخرى، فإنه يتشكّل عندما تكون الشمس خلف المشاهد والسماء أمامه ما تزال تضم بقايا الرذاذ.
لماذا يحظى قوس قزح بكل هذا الاهتمام؟
إلى جانب قيمته العلمية، يُنظر إلى قوس قزح بوصفه رمزًا للأمل وتجدد الحياة بعد المطر. كثيرون يعتبرونه إشارة على انتهاء الاضطرابات الجوية وعودة الصفاء، وهو ما يضفي طابعًا تفاؤليًا على المشهد.
ترقّب في العراق… وظاهرة قد تزيّن السماء في أي لحظة
ورغم أن قوس قزح لم يظهر بعد هذا الموسم، فإن الظروف الجوية الحالية في العراق ومع استمرار الأمطار المتقطعة قد تهيئ الأجواء لظهوره في أي وقت.
ويبقى الأمل قائمًا بأن تزين ألوانه الزاهية سماء البلاد قريبًا، في مشهد ينتظره الكثيرون لما يحمله من طاقة إيجابية ورسالة طبيعية تبعث على التفاؤل.




