مقالات خاصة

غموض المشهد السياسي: أسماء تتداول وقرارات مؤجّلة داخل الإطار التنسيقي

يخيّم الغموض على المشهد السياسي في العراق مع استمرار تعثر حسم اسم رئيس الوزراء الجديد، رغم الاجتماعات المكثفة التي تعقدها قوى الإطار التنسيقي منذ أسابيع دون الوصول إلى اتفاق نهائي.

ويؤكد باحثون أن الخلافات داخل البيت الشيعي ما تزال المانع الأكبر أمام اختيار مرشح توافقي، وسط ضغوط داخلية وخارجية تدفع toward تسوية لا تزال ملامحها غير مكتملة.

وقال الباحث السياسي محمد علي الحكيم إن الإطار التنسيقي “ما زال عاجزاً عن الاتفاق على شخصية واضحة لرئاسة الحكومة”، مشيراً إلى أن الخلافات بين المكونات الشيعية حول الأسماء المطروحة “تعمّق حالة الانسداد وتؤجل أي خطوة للحسم”.

وأوضح الحكيم أن التأخير “يؤثر في استقرار العملية السياسية ويزيد مخاوف إطالة الفراغ الحكومي”، مؤكداً الحاجة إلى حل سريع يحافظ على استقرار مؤسسات الدولة والمسار الدستوري.

وفي العاصمة بغداد، تتواصل اجتماعات ليلية بين قادة الكتل الشيعية داخل مقار أحزاب بارزة، وسط تداول عدة أسماء لقيادة الحكومة المقبلة، إلا أن التسريبات المتكررة تُقابل فوراً ببيانات نفي، ما يعكس غياب توافق نهائي حول المرشح وبرنامج الحكومة.


زر الذهاب إلى الأعلى